نظَّمت حركة الأحرار إقليم رفح ينظم ندوة سياسية دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال بعنوان "موحدون في مواجهة السجان الصهيوني".
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم رفح ندوة سياسية دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال بعنوان "موحدون في مواجهة السجان الصهيوني".
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار إقليم رفح أ.عصام أحمد على ما يلي:
ما يتعرض له أسرانا داخل السجون الصهيونية عدوان خطير تتحمل حكومة الاحتلال وإدارة سجونه تداعياته، فأسرانا لن يكونوا وحدهم في هذه المعركة.
لن تُفلح الاجراءات العقابية الجماعية التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى في كسر إرادتهم أو التراجع عن خطواتهم النضالية التي يخوضونها من أجل الحفاظ على منجزاتهم والمطالبة بتحقيق مطالبهم المشروعة.
العدو الصهيوني يتعمد ترك أسرانا فريسة لفيروس كورونا في ظِل الظروف القاسية داخل السجون وسياسة الإهمال الطبي المتعمد.
ما يجري داخل السجون من تنكيل وإجراءات تعسفية بحاجة لثورة وانتفاضة شعبية واسعة يُشارك فيها الجميع لنصرة أسرانا والضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم العادلة.
نُحذر من استمرار إجراءات الاحتلال التعسفية ضِد الأسرى ونؤكد أن شعبنا وفصائله لن يتركوهم وحدهم في هذه المعركة.
من جانبه أكَّد الأسير المحرر فتحي أبو حميد على ما يلي:
الأسرى في سجون الاحتلال لازالوا يخوضون معركة مفتوحة ضِد الاحتلال دفاعاً عن كرامة شعبنا وأمتنا.
الاحتلال يحاول التأثير على معنويات أسرانا وكسر إرادتهم، ولكنهم صامدون ثابتون في وجه الاحتلال وإجراءاته العقابية الظالمة.
يعاني أسرانا البواسل من سياسة الاعتقال الإداري والمنع من الزيارات والإهمال الطبي بحقهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم المشروعة.
يجب تفعيل قضية الأسرى على كافة المستويات المحلية والدولية، ودعم قضيتهم العادلة بكل السبل والوسائل.
ندعو أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده والفصائل والقوى والمؤسسات لدعم أسرانا ومساندتهم في معركتهم البطولية المستمرة.
المكتب الإعلامي
24-2-2022





